حسن الأمين

248

مستدركات أعيان الشيعة

الدينية والدنيوية في بلدتي شاهرود وبسطام وما والاهما ، ابن الحاج ملا عباس . ولد في شعبان سنة 1307 هفي قرية صغيرة تسمى ب ( وبرو ) من قرى قضاء شاهرود ، تبعد عنها شمالا نحو 20 كيلو مترا . ومات والده وهو صغير السن ، فكفلته أمه حتى تعلم القراءة والكتابة ثم انتقل إلى شاهرود واشتغل هناك بتحصيل العلوم العربية في مدرسة ( بإزار ) ثم ارتحل في سنة 1328 إلى مشهد الإمام علي بن موسى الرضا ع فاستفاد من محاضر علمائه لا سيما الحاج آقا حسين القمي والحاج ميرزا محمد آقا زاده الخراساني . وأقام في مشهد الرضا ع إلى عام 1340 ثم سافر إلى الحوزة العلمية الكبرى النجف الأشرف وحضر عند أساطينها ، فأدرك أبحاث الشيخ ضياء الدين العراقي وأبحاث الشيخ الميرزا حسين النائيني وأبحاث السيد أبو الحسن الأصفهاني ويقول المترجم له في بعض ما كتبه : « وحيث كان اشتغالي بالبحث وكتابة الدروس زائدا عن حد الاعتدال في الليل والنهار انحرفت صحتي وأصبحت مريضا عاجزا عن الاستمرار في التدريس والكتابة ، وعند ذلك أمر مولانا الأستاذ السيد أبو الحسن الأصفهاني ومولانا الأستاذ الشيخ الميرزا حسين النائيني بالسفر إلى إيران لاسترداد الصحة فسافرت في عام 1353 إلى مشهد الرضا ع وحيدا بقصد المعالجة وكانت العائلة باقية في النجف الأشرف . وبعد الورود في المشهد اجتمع الطلاب والفضلاء حولي والتمسوا مني ان اشتغل في مدة مقامي بالمشهد ببحث فقهي ، فأجبتهم إلى ذلك وشرعت في تدريس بعض القواعد الفقهية إلى أن وقعت الوقائع . . . . ( 1 ) ترك من المؤلفات : 1 - دورة كاملة من تقريرات بحوث أستاذه الشيخ ضياء الدين العراقي في أصول الفقه . 2 - دورة كاملة من تقريرات بحوث أستاذه الشيخ الميرزا حسين النائيني في أصول الفقه أيضا . 3 - الروائع الفقهية وهي موسوعة فقهية استدلالية اجتهادية كمل منها : كتاب الطهارة إلى آخر مباحث الأغسال وكتاب الصلاة وكتاب الخمس والزكاة وكتب المكاسب والبيع والخيارات بتفاصيلها وكتب الغصب والإجارة والقضاء والشهادات . 4 - رسائل في التقية والعدالة وإرث الزوجة . السيد محمد بن فضل الله الحسيني الاشكوري الجيلاني . ولد حدود 1190 ، توفي بعد 1220 . ولد في أشكور من ضواحي تنكابن - وتعلم المبادئ والمقدمات في مدارس تنكابن وجيلان ثم ذهب إلى كربلاء وحضر على أعلامها واختص بالشيخ احمد الأحسائي وفي سنة 1220 ترجم ولخص رسالة الحيدرية التي هي من تأليفات أستاذه الأحسائي . ( 2 ) الشيخ محمد فليح ولد في كربلاء سنة 1272 ومات فيها سنة 1295 . ينتهي نسبه إلى عشيرة ( جشعم ) العربية . ترعرع في كربلاء بين أسرة أدبية وورث الشعر عن والده الشيخ فليح . وخاله الشيخ محمد علي الشيخ خليل ، وتتلمذ على مشاهير شعراء كربلاء أمثال الحاج محسن الحميري والسيد احمد الرشتي والشيخ كاظم الهر ، ونشا تحت ولاء عائلة آل الرشتي ، فأعجب به السيد احمد الرشتي ، وأسبغ عليه وعلى إخوانه الشعراء من نعمه : وكما كان الأب ملازما للسيد كاظم الرشتي كان الشيخ محمد الابن ملازما للسيد أحمد بن السيد كاظم ، ولم يكن حظ الشاعر من مديحه لهذه الأسرة ورفع أعلامها إلى الذروة بأقل من حظ أبيه في هذا الميدان ، فقد انصرف إلى الإشادة بهذا البيت وتبجيل أعماله الأمر الذي ساقه ان يلقى حتفه هو والسيد احمد في حادثة مروعة فقال خاله الشيخ محمد علي يرثيه ويرثي السيد احمد : تبت يدا هذا الزمان ولا لعا يرمي المهذب والكمي الاروعا لا زال يطلب شخصهم متعرضا حتى غدوا فوق البسيطة صرعا لا زال يطلب شخصهم متقنصا لبن الأطائب دائما متتبعا نصب الردى شركا لهم فأصابهم حتى غدوا رهن المنية أجمعا كان البقية منهم مولى الورى تاج العلا غوث الأنام لمن دعا فاعتاقه شرك الردى فقضى به صبرا فعاد الخطب خطبا أشنعا فغدى له المجد المؤثل قائلا هذا قوى الإسلام طرا زعزعا قد كان غيثا للعفاف ومخصبا يروي الأنام تدفقا وتدفعا قد كان مأوى للأنام وملجا من كل خوف كان حصنا امنعا انسى البرية حاتما بسماحة دهر الدهور وذكره لن يقطعا ليثا صؤلا من يلوذ بجنبه سيفا صقيلا من أراد تروعا ان صال يوما في البسيطة خلقه أسد الأسود وللشوامخ صدعا تخشى الأسود مهابة من بأسه ان رامها التدمير يوما أوقعا ذلت لعظم جنابه امراؤها حقا لها من أن تذل وتخضعا لا سيما عين الفخار محمد من قد غدا ظلا صفيا اروعا لما رأى إفراده بين العدي سلت عليه البارقات تشرعا تاوبني همي وفي القلب ساجره فبت وبات الدمع تهمي بوادره

--> ( 1 ) حكم عليه وعلى جملة من كبار علماء المشهد لقضايا حدثت فيه بترك الإقامة هناك والذهاب إلى بلادهم ! فأقام هو في شاهرود وهناك اهتم بتربية الطلاب ساعيا في إحياء ما اندرس من الآثار والمعالم العلمية . ( 2 ) الشيخ محمد السمامي .